روى الفنان المصري محمود حميدة، بعض الصعوبات التي واجهها أثناء تمثيله لبعض أدواره، من أجل إتقان الدور، وإقناع المشاهد به.
وسرد حميدة، في محاضرة ألقاها في الدورة السابعة من مهرجان الجونة السينمائي، كواليس فيلم "فارس المدينة" الذي يعد أول بطولة سينمائية مطلقة له، مع المخرج الراحل محمد خان.
وذكر حميدة أنه كان يتعامل في الفيلم بمنطق "عمال الترحيلات"، حيث يظل جالسًا على المقهى حتى تصل سيارة التصوير، وتصطحبه إلى الشارع الذي يتم التصوير بداخله.
وتطرق حميدة إلى كواليس فيلم "جنة الشياطين"، بعدما استلزم الدور أن يقتلع اثنين من أسنانه، كي يقدم الشخصية بكافة تفاصيلها، مُبينًا أنه بالفعل توجه إلى طبيب الأسنان، وطلب منه إنجاز الأمر.
وذكر أيضًا أن من بين المصاعب التي عانى منها هي استخدام مادة "الكولة" التي تلصق بها الأحذية لتثبيت الذقن على وجهه، وأنه كان يستخدم البنزين، من أجل إزالة الذقن.