في الماضي كانت المؤسسات تستطيع أن تبني خططها على قدر معقول من الاستقرار، كان من الممكن أن يضع القائد خطة واضحة، يحدد الموارد والمسؤوليات، ثم يتابع الت
بات مفهوماً _ ولو بجزءٍ _ كيف نَفهم مشهد الحياة؛ هذا الفهم الذي لا يرى في تقسيمٍ تقليدي للتناقض أو التضادّ، ولا حتّى الواقع والخيال، أو الحياة والموت،
ثمة فارق بين أن نروي التاريخ وأن نقرأه، فدلالته الأعمق لا تكمن في التواريخ والمعارك، بل في اللحظة التي حوّل فيها القرار السياسي القوة إلى دولة، والدول
لأهمية القيادة الرشيقة وحتى نعطيها حقها من الشرح والطرح فهذا المقال تتمة لمقال الأسبوع الفائت. رابعًا: خصائص القائد الرشيقالقائد الرشيق ليس مجر
كثيرًا ما نسمع قصصاً لا توافق مجرى الحياة العاديّة، هذه القصص تقفز بالأحلام فوق جدار المستحيلات أو بالأقلّ الصعوبات، قصّةٌ مثل: فلان عثر على كنز ثمين،
في كل اقتصاد كبير، هناك لحظة صامتة لا يعلن عنها أحد، تتغير فيها وظيفة الشركة إلى منارة للاستقرار، تبدأ الشركة مشروعًا يبحث عن موقع، ثم تكبر وتتو
قد يبدو مصطلح القيادة الرشيقة غريبًا عندما نسمعه للمرة الأولى، وربما يتبادر إلى الذهن أن الرشاقة مفهوم يرتبط بالحركة الجسدية أكثر مما يرتبط بالقيادة و
الصبر ليس مفتاحاً للفرج، الفرج لا يأتي بالركون؛ إنه يحتاج إلى عمل، من قال إنّ الصبر طريقا للخلاص هم من لم يصبروا أصلا. إنّهم أنفسهم أولئك الذين يسوّق
حين يزور رئيس دولة الإمارات ألمانيا اليوم، قد تبدو الصورة وكأنها لحظة سياسية معاصرة: رئيسان، حكومتان، اتفاقيات واستثمارات، وملفات تتصل بالطاقة والذكاء
هل ضاقت الأرض على الأطماع البشرية، لتجد ضالتها فوق موج المحيط؟ في عام 1494، جلس ملك إسبانيا وملك البرتغال تحت رعاية البابا، ورسمت معاهدة تورديسيلاس خ
سؤال يطرح نفسه بإلحاح: لماذا تتعرض بعض الدول والمؤسسات والقيادات الناجحة للهجوم، رغم ما تحققه من إنجازات واستقرار وتأثير؟. قد يبدو الأمر متناقضًا؛ فن
ما يحدث هنا يجب أن يكون نموذجًا يحتذى به في كافة المدن الخليجية والعربية، ما يحدث مذهل بكل المقاييس وقد تجاوز كافة التوقعات وحتى الأمنيات، الشارقة وضع
كي لا يُفاجأ أحدكم بما نقول، يجب علينا أوّلاً: تثبيت مسألة استخدام مصطلح "الوهم" وفقاً للمفهوم السائد؛ تسهيلاً لتحقيق منشود هذه الكلمات، وعلى اعتبار أ
منذ بدأت هذه الحرب في فبراير 2026، لم تعد دول المنطقة بعيدة عن نيران الصراع، بل وجدت نفسها في قلب معادلة إقليمية معقدة، تتقاطع فيها التهديدات الأمنية