في عالمٍ يزدحم بالشعارات، وتتنافس فيه المدن والدول على رسم الصور البراقة عن نفسها، تبقى هناك أماكن لا تحتاج إلى كثير من الكلام لتثبت حضورها، لأن إنجاز
المجتمع الذي يقصي أحد أبنائه يبتر جزءاً من نفسه، والمجتمع الذي يدمج أصحاب الهمم لا يخدمهم فحسب بل يكمل إنسانيته؛ يفخر بهم، ويقدمهم للعالم بكل اعتزاز.
"ليس يشبهنا ما نحبّه" نظريّتنا فيما هو لنا، مُلكنا، نصيبنا أو شريكنا.. إلخ، قاعدة عامّة تطال كلّ جوانب علاقتنا بعالمنا، ابتداءً من تعاملنا مع ذاتنا؛ و
حين يُذْكر اسمُ "زايِد"، يُذكر الخير، وتُسْتَحْضَرُ الحكمةُ.. "زايد الخيرِ" الأثرُ الخالدُ عبر السّنين، العابرُ لِحُدودِ الزّمان والمكان، والسّيرةُ ال
استكمالاً للمقال السابق عن الاحتراق الوظيفي، فمن المفيد الانتقال من تعريف الظاهرة وأعراضها وأسبابها إلى دور القيادة في علاجها – إن وجدت - والوقا
هناك قادة يعدون شعوبهم بالمستقبل، وهنا قادة يجعلون المستقبل نفسه يفي بوعده لشعوبهم. وحين ننظر إلى مسيرة دولة الإمارات، فإننا لا نرى مجرد إنجازات تراك
لم تكن غريبة سرعة انقلاب جيلنا المعاصر، ليست الأسباب واحدة، إنّها متعدّدة ربّما بتعدّد البشر أنفسهم ، لكنّها تستند جميعًا على حاجة النفس إلى الاستقلال
في التاريخ رجال حكموا أوطانهم، ورجال بنوا دولهم، ورجال خلدتهم الإنجازات، لكن قلة نادرة من البشر استطاعت أن تتحول هي نفسها إلى قصة وطن، وإلى ذاكرة أمة،
في عام 1971 حين وضع زايد بن سلطان آل نهيان توقيعه على وثيقة الاتحاد، لم يكن يوحد سبع إمارات متجاورة فحسب، بل كان يكتب منهجًا جديدًا لم تعرفه المنطقة م
هم سبب هذا التحوّل، أولئك الذين ثاروا ضجيجًا بصراخ جيل "السوشيال ميديا" لم يكونوا أفضل حالاً منهم، حين واجهوا ثورة مماثلة، إبًان تمثيلهم لفترة جيل "ال
في عالم العمل المعاصر الذي يتسم بالتسارع والتنافسية والضغوط المتزايدة، أصبح الحديث عن الكفاءة والإنتاجية وتحقيق الأهداف جزءًا أساسيًا من ثقافة المؤسسا
يخلط كثير من المحللين بين الجيوسياسية والجيواقتصاد، رغم أن كليهما يمثلان مسارين مختلفين لفهم القوة، فالجيوسياسية تركز على السلطة والحدود والسلاح، بينم
بعض المدن تُنجب أبناءها، وبعض الأبناء يصبحون جزءًا من ذاكرة مدنهم، والشيخ هزاع بن زايد آل نهيان من أولئك الذين يصعب فصلهم عن المكان الذي نشأوا فيه. ف
في مَسيرتها نحو المستقبلِ، تحملُ دولة الإماراتِ رسالةً حضاريّةً تتجاوزُ المكان والزّمان، وتحفظُ الذّاكرة الإنسانيّةَ من النّسيان، لِيَبقى التّراث في ا