لم يعد البورتريه في الفن المعاصر معنيًا بالسؤال القديم: إلى أي مدى يشبه الرسم صاحبه؟ فقد تجاوز الفنان المعاصر وظيفة المحاكاة منذ أن أصبحت الصورة الفوت
في ليلة السابع عشر من يونيو عام 1972، ضُبط خمسة رجال داخل مقر الحزب الديمقراطي في مجمع "ووترغيت" بواشنطن، بعدما حاولوا زرع أجهزة تنصت والتقاط صور لوثا
منذ أن عرفت البشرية التنظيم والإدارة، كان المنصب وسيلة لتحقيق غاية نبيلة، تتمثل في قيادة الناس، وتنظيم العمل، وتحقيق الإنجازات، غير أن بعض القادة، مع
كما نفهم نحن الأشياء بطريقة التمازج، وخلافًا لما هو سائد؛ الكذب ليس عكسًا للحقيقة؛ إنّه يتداخل معها، بحيث يكون كذبًا حين لا تكون الحقيقة ماثلة كما يري
لم يعد التحدي الأكبر الذي يواجه الفن التشكيلي اليوم هو نقص المواهب، بل تضخم المشهد بمن يملكون أدوات الظهور أكثر من امتلاكهم أدوات الفن. ففي زمن أصبحت
مع ازدهار اقتصاد المعرفة، وتسارع الابتكار، وتزايد الحاجة إلى الأفكار غير التقليدية، برزت في الأدبيات الإدارية والاستراتيجية ثلاثة مصطلحات كثيراً ما تت
لم ينجُ كل "الطامحين" من هجوم ما، هذا الهجوم يبدأ مع هؤلاء منذ أيّام عمرهم الأولى، فإذا أردنا تجاوز ردّ فعل أقرانهم من أبناء جيلهم، لنخصّص حديثنا عن ه
لقد أصبح العالم اليوم أكثر احتفاءً بمن ينتجون الأفكار من احتفائه بمن يكررونها، وأكثر تقديراً لمن يصنعون المعرفة من أولئك الذين يكتفون بنقلها. ولهذا بر
في دولةٍ اتّخذت من استشراف المستقبل نهجًا استباقيًا، لا يُنظر إلى الذّكاء الاصطناعي بوصفه ابتكارًا تقنيًّا فحسب، بل ركيزةً لتعزيز جاهزيّة الدّولةِ للم
حتمًا أنّكم سمعتم يوماً ما من يقول لكم: "روحو اقرأو كتب"، "شوفو فلان شو حكى"، "يقول فلان كذا"... إلخ، وهو يصنّف لكم سلوكاً معيّناً ضمن طائفة معيّنة، ل
ليست كل المناطق التي شهدت صراعات عبر التاريخ أصبحت محط اهتمام الإمبراطوريات، وليست كل الممرات البحرية حافظت على قيمتها عبر القرون، ومع ذلك، ظل الخليج
إذا كانت الثورة الصناعية قد غيّرت طريقة عمل الآلات، فإن الثورة الرقمية تعيد اليوم تشكيل طريقة عمل الإنسان نفسه. ولم يعد السؤال الذي تطرحه المؤسسات الر
عندما يُذكر "يوم العهد الاتحادي"، يتجه الذهن مباشرة إلى الثامن عشر من يوليو 1971، يوم توقيع وثيقة الاتحاد والدستور المؤقت، غير أن قراءة تاريخ الإمارات
حين نسأل عن تاريخ هذا الوطن، لا يجب أن نبحث عن تواريخ تدشين المنشآت، بل عن منهج التفكير الذي واجه الحاجة وصنع القرار، إن القوة التي نراها اليوم لم تول