تعتزم السلطات الهندية دراسة آليات جديدة للحد من استخدام القاصرين لمنصات التواصل الاجتماعي، ضمن مساعٍ لتعزيز بيئة رقمية أكثر أمانًا.
وتخوض الجهات المختصة نقاشات مع الشركات المالكة لهذه المنصات لبحث سبل تطبيق ضوابط ترتبط بعمر المستخدم، إلى جانب مناقشة أدوات مواجهة تقنيات التزييف العميق، في إطار التعامل مع التحديات المتزايدة في الفضاء الرقمي، وفق ما أورده موقع NewsBytes.
وأكد وزير التكنولوجيا الهندي أشويني فايشناو أن بلاده تدرس فرض تنظيم يستند إلى الفئة العمرية، مشيرًا إلى أن هذا التوجه أصبح معتمدًا في عدد من الدول.
وجاءت تصريحاته خلال مشاركته في قمة “إيمباكت إيه آي” المعنية بالذكاء الاصطناعي، حيث أوضح أن الحكومة تجري حوارات مستمرة مع منصات التواصل بشأن آليات ضبط المحتوى المتلاعب به وتطبيق قيود عمرية مناسبة.
ويأتي هذا التحرك بعد خطوة أستراليا بحظر استخدام بعض المنصات الشهيرة لمن هم دون 16 عامًا، مع فرض عقوبات مالية على الشركات المخالفة، وتشمل الإجراءات الأسترالية تعطيل حسابات القُصّر على منصات مثل تيك توك ويوتيوب وسناب شات.
كما شدد الوزير الهندي على الحاجة إلى تشديد الضوابط المتعلقة بالمحتوى المُعدل رقميًا، محذرًا من تنامي مخاطر تقنيات التزييف العميق، ومؤكدًا ضرورة توفير حماية أكبر للأطفال والمجتمع من تداعياتها.
وفي سياق متصل، عززت الهند مؤخرًا اللوائح المنظمة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، إذ ألزمت منصات التواصل بوضع إشعارات واضحة على المحتوى المُنتج عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، والاستجابة السريعة لطلبات إزالة المحتوى خلال مهلة لا تتجاوز ثلاث ساعات.