أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية حملة توعوية بعنوان "في أسرتنا بركة"، تزامناً مع "عام الأسرة"، بهدف تعزيز التواصل الإيجابي داخل الأسرة وترسيخ قيم التراحم والتكافل، إلى جانب إبراز مكانة كبار المواطنين في المجتمع، ورفع وعي الأسر بعوامل السلامة المنزلية والمخاطر المحتملة التي قد تؤثر على سلامتهم، مع التعريف بالخدمات الحكومية المتخصصة المتاحة لضمان رعاية آمنة ومستدامة تتيح لهم حياة كريمة ومستقرة في مختلف الظروف، وتعزز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وتستهدف هذه الحملة مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك كبار المواطنين وأسرهم، إضافة إلى مقدمي الرعاية المنزلية والصحية والاجتماعية، فضلاً عن عموم أفراد المجتمع، وذلك ضمن إطار توعوي متكامل يقوم على الشراكة المجتمعية والمسؤولية المشتركة، ويهدف إلى بناء أسر إماراتية متماسكة ومستدامة، تعزز قيم الترابط والتكافل، وترتقي بجودة الحياة، وتدعم اندماج كبار المواطنين ومشاركتهم في محيطهم الأسري والاجتماعي.
وتعتمد الحملة على منظومة خدمات شاملة تسعى إلى إحداث أثر مستدام يتجاوز التوعية إلى التمكين العملي، بما يعكس رؤية المؤسسة في دعم الاستقرار الأسري المستدام، من خلال برامج نوعية موجهة لكبار المواطنين تعزز أدوارهم داخل الأسرة والمجتمع، وفي مقدمتها خدمات الرعاية المتكاملة التي تدعم الشيخوخة النشطة عبر التسجيل في "نادي بركة الدار".