تعتمد الشواطئ حول العالم نظاماً موحداً من الأعلام الملونة لإبلاغ الزوار بحالة البحر ومستوى السلامة، إذ تمثل هذه الإشارات وسيلة سريعة تساعد على تقييم المخاطر واتخاذ القرار المناسب قبل السباحة أو ممارسة الأنشطة البحرية.
وبحسب الجمعية الأميركية للإنقاذ البحري (USLA)، تعكس ألوان الأعلام طبيعة الظروف البحرية، سواء كانت المياه هادئة أو تشهد أمواجاً مرتفعة أو تيارات قوية أو مخاطر أخرى، ما يجعل الاطلاع عليها من أولى خطوات السلامة عند التوجه إلى الشاطئ.
ويشير العلم الأخضر إلى أن السباحة مسموحة في ظل ظروف بحرية مستقرة نسبياً، مع ضرورة الالتزام بتوجيهات رجال الإنقاذ، نظراً إلى أن حالة البحر قد تتغير خلال وقت قصير.
في المقابل، يدل العلم الأصفر على وجود مستوى متوسط من الخطورة نتيجة أمواج أو تيارات معتدلة، لذلك يُنصح السباحون قليلو الخبرة بتجنب دخول المياه، بينما ينبغي للآخرين توخي الحذر واتباع تعليمات المنقذين.
أما العلم الأحمر، فيحذر من ظروف بحرية خطرة، مثل الأمواج العاتية أو التيارات القوية، وهو ما يستدعي الامتناع عن السباحة حفاظاً على السلامة.
وعند رفع علمين أحمرين معاً، فهذا يعني إغلاق الشاطئ أمام السباحة بشكل كامل، نظراً لوجود مخاطر جسيمة قد تعرض الأرواح للخطر.
في حين يلفت العلم البنفسجي الانتباه إلى احتمال وجود كائنات بحرية مؤذية، مثل قناديل البحر أو بعض الكائنات اللاسعة، ولا يرتبط بالضرورة بوجود أسماك القرش.
ومن جهة أخرى، يشير رفع العلمين الأحمر والأصفر جنباً إلى جنب إلى أن المنطقة مخصصة للسباحة وتخضع لإشراف مباشر من فرق الإنقاذ، ما يجعلها الأكثر أماناً مقارنة بالمناطق غير المراقبة.
وتبقى قراءة هذه الإشارات قبل دخول البحر خطوة بسيطة قد تسهم في تجنب الحوادث، إذ تحمل أعلام الشواطئ رسائل مهمة ينبغي الانتباه إليها حفاظاً على سلامة الجميع.