9 سبتمبر 2026
999 للطوارئ و901 لغير الطوارئ.. الإمارات تطلق حملة لتسريع الاستجابة وإنقاذ الأرواح

أطلقت وزارة الداخلية الإماراتية، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي والقيادات العامة للشرطة في الدولة، حملة توعوية بعنوان "يوم رقم الطوارئ الإماراتي"، تزامنًا مع اعتماد 9 سبتمبر من كل عام مناسبة للتوعية بأهمية الاستخدام الصحيح لخدمات الطوارئ، تحت شعار "كل ثانية تصنع فرقاً".

وتستهدف الحملة رفع مستوى الوعي المجتمعي بشأن استخدام الرقم 999 المخصص للحالات الطارئة، والتأكيد على ضرورة اختيار وسيلة الاتصال المناسبة بحسب طبيعة الحالة، بما يساعد على تسريع وصول فرق الاستجابة وحماية الأرواح والممتلكات.

وفي هذا السياق، توضح الحملة الفارق بين الرقم 999 المخصص للبلاغات والحالات الطارئة، والرقم 901 المخصص للاستفسارات العامة والخدمات الشرطية غير الطارئة، بهدف إبقاء قنوات الطوارئ متاحة أمام الحالات التي تتطلب تدخلاً عاجلاً. كما تتضمن رسائل توعوية بلغات متعددة للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع.

ومن بين الرسائل الأساسية التي تركز عليها الحملة، أهمية تزويد متلقي البلاغ بمعلومات دقيقة وواضحة، خصوصًا تحديد الموقع ووصف الحالة بصورة مفصلة، إلى جانب التعاون مع موظف استقبال البلاغ والإجابة عن استفساراته. ويساعد ذلك غرف العمليات على تقييم الموقف وتحديد مستوى الاستجابة المطلوبة وتوجيه الفرق المختصة إلى موقع الحادث بأسرع وقت.

وبحسب وزارة الداخلية، تهدف الحملة كذلك إلى الحد من الاتصالات غير الطارئة التي ترد إلى الرقم 999، وتحسين جودة البلاغات وتعريف أفراد المجتمع بالطريقة الصحيحة لطلب المساعدة، بما يعزز سرعة الاستجابة ويرفع مستوى الثقة بكفاءة الأجهزة الشرطية. كما تستعرض جهود العاملين في منظومة الطوارئ والأدوار المتكاملة التي يؤدونها لحماية الأرواح والممتلكات.

وقال العميد عبدالعزيز الأحمد، مدير عام العمليات المركزية بوزارة الداخلية، إن اعتماد 9 سبتمبر "يومًا لرقم الطوارئ الإماراتي" يعكس أهمية ترسيخ الوعي المجتمعي بالاستخدام السليم لقنوات الاتصال الشرطية.

وأوضح الأحمد أن شعار الحملة "كل ثانية تصنع فرقاً" يعبر عن أهمية عامل الوقت في التعامل مع الحالات الطارئة، مشيرًا إلى أن سرعة الإبلاغ ودقة المعلومات المقدمة يمكن أن يكون لهما تأثير مباشر في تسريع الاستجابة وإنقاذ الأرواح.

وأضاف أن المبادرة تستهدف ترسيخ ثقافة مجتمعية مستدامة تقوم على الاستخدام المسؤول لأرقام الطوارئ، وتمكين أفراد المجتمع من معرفة التوقيت والطريقة المناسبة لطلب المساعدة، واختيار قناة الاتصال الملائمة وفق طبيعة الحالة، من خلال محتوى توعوي متعدد اللغات.

من جهته، أكد العميد تركي عبدالرحمن بن فارس، مدير الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، أن دقة البيانات التي يقدمها المبلّغ تشكل عنصرًا أساسيًا في سرعة الاستجابة، داعيًا الجمهور إلى تحديد موقع الحالة بدقة وشرح طبيعتها بوضوح، إلى جانب التعاون مع متلقي البلاغ، بما يساعد غرف العمليات على تقييم الوضع وتوجيه الفرق والموارد المناسبة بكفاءة.

وأشار بن فارس إلى أن الحملة تسلط الضوء أيضًا على جهود موظفي استقبال البلاغات والعاملين في غرف العمليات والفرق الميدانية وفرق الدعم والمساندة، إلى جانب استعراض قصصهم الإنسانية والمهنية ودورهم في الاستجابة للحالات وحماية الأرواح والممتلكات.

وشدد على أن مساهمة أفراد المجتمع في دعم منظومة الطوارئ تبدأ باستخدام الرقم 999 للحالات التي تستدعي تدخلاً عاجلاً، والرقم 901 للاستفسارات والخدمات الشرطية غير الطارئة، مؤكدًا أن توجيه كل اتصال إلى القناة الصحيحة يساعد فرق الطوارئ على الوصول إلى المحتاجين في الوقت المناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE