جدد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر السعودي، تأكيده أنه يرى نفسه اللاعب الأكثر تكاملاً والأفضل في تاريخ كرة القدم، معتبراً أن حصيلته الرقمية وإنجازاته داخل المستطيل الأخضر كافية لإثبات مكانته، بصرف النظر عن وصوله إلى حاجز الألف هدف، الذي يُعد أحد أبرز الأهداف المتبقية في مسيرته الاحترافية.
وخلال مقابلة أجراها مع النسخة البرتغالية من شبكة «سي إن إن»، أشار رونالدو إلى تفهمه لاختلاف وجهات نظر الجماهير بشأن الأفضل في التاريخ، سواء تعلق الأمر بالأرجنتيني ليونيل ميسي أو البرازيلي بيليه أو مواطنه الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، لكنه شدد على أن هذه المقارنات لا تنتقص من قناعته بتفوقه من حيث تكامل القدرات الكروية.
وفي معرض حديثه عن الجدل الدائر حول تقييم مستواه مقارنة بأبرز أساطير اللعبة، قال قائد المنتخب البرتغالي إن تفضيل لاعب على آخر يظل مسألة شخصية، مضيفاً: «هناك من يفضل ميسي أو بيليه أو مارادونا، وهذا ذوق شخصي أحترمه، لكن الادعاء بأنني لست لاعباً متكاملاً كذبة كبيرة، فأنا اللاعب الأكثر تكاملاً في التاريخ».
وعن إمكانية بلوغ الهدف رقم 1000 في مشواره الكروي، أوضح النجم البرتغالي أنه لا يتعامل مع هذا الرقم باعتباره شرطاً لتأكيد مكانته التاريخية، مؤكداً أن اختلاف رصيده التهديفي، سواء بلغ 920 أو 925 أو 930 هدفاً، لن يغير رأيه بشأن موقعه بين عظماء كرة القدم، حيث قال: «أنا أفضل لاعب في التاريخ، وانتهى الأمر».
ووفقاً للأرقام الواردة في التقرير، لا يزال رونالدو بحاجة إلى تسجيل 20 هدفاً إضافياً للوصول إلى ألف هدف في مسيرته مع الأندية والمنتخب البرتغالي، بعدما دافع خلال مشواره عن ألوان عدد من أبرز الفرق الأوروبية، من بينها ريال مدريد ومانشستر يونايتد ويوفنتوس، قبل مواصلة مسيرته مع النصر السعودي.
وفي سياق تأكيده ثقته بما حققه على مدار سنوات الاحتراف، شدد رونالدو على أن الأرقام والإحصائيات تمثل، من وجهة نظره، الدليل الأبرز على إنجازاته ومكانته في تاريخ اللعبة، قائلاً: «أنا الأعظم في التاريخ، وهذا ما تقوله الأرقام التي تروي كل شيء، ولا أعرف لاعباً آخر أفضل مني».
وعند حديثه عن نهاية مشواره الرياضي، أكد قائد النصر أنه لن يشعر بالندم إذا قرر الاعتزال قبل الوصول إلى حاجز الألف هدف، موضحاً أن هذا الإنجاز المحتمل لن يكون العامل الذي يحدد قيمة مسيرته أو إرثه الكروي، وأضاف: «لو اعتزلت اليوم فلن أندم على أي شيء، ولن أقول إنه كان يجب أن أصل إلى ألف هدف، لأن التاريخ كُتب بالفعل».