أعلنت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عن تأهل 424 متسابقاً من المواهب القرآنية المتميزة ينتمون إلى 46 جنسية، للمشاركة في المرحلة الثانية من منافسات دورتها الـ 29 لعام 2027، حيث تستمر أعمال المرحلة الثانية خلال الفترة من 1 – 14 سبتمبر 2026.
وشهدت الجائزة مشاركة عالمية واسعة وغير مسبوقة في دورتها الحالية، حيث بلغ إجمالي عدد المسجلين في الجائزة 20 ألفاً و535 مشاركاً يمثلون 135 جنسية من مختلف أنحاء العالم، في تأكيد على المكانة الدولية التي تحظى بها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وما وصلت إليه من انتشار واسع واستقطاب للمواهب والأصوات القرآنية المتميزة.
وبلغ عدد المتأهلين إلى المرحلة الثانية من فئة الذكور (أكبر من 16 سنة) 321 متسابقاً، فيما بلغ عدد المتأهلين من فئة الذكور والإناث (أقل من 16 سنة) 103 متسابقين ومتسابقات، منهم 53 من الذكور و50 من الإناث.
تنافسية عالية
وأكد سعادة أحمد درويش المهيري مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي رئيس مجلس أمناء جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أن تأهل 424 متسابقاً من المواهب القرآنية المتميزة، يعكس حجم التنافسية العالية التي عملت الجائزة على تحفيزها بين المشاركين، حيث أظهرت التصفيات الأولى مستويات مشرفة من جمال الأصوات وحسن الأداء والتمكن من التلاوة والتجويد.
وأضاف سعادته أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ترتقي بمعاييرها في كل دورة لتكون المنصة الأمثل لإبراز قدرات المواهب القرآنية من مختلف دول العالم، تجسيداً للدور الريادي الذي تقوم به دبي في خدمة كتاب الله، ونحن حريصون خلال منافسات المرحلة الثانية على تطبيق أرفع معايير التقييم والعدالة، لضمان أفضل المواهب وأجمل الأصوات وأكثرها اتقاناً إلى المراحل النهائية، ونتمنى لجميع المتأهلين والمتأهلات التوفيق والنجاح في هذه المرحلة المهمة من منافسات الدورة الـ 29.
وقال سعادته إن المتأهلين ينتمون إلى 46 جنسية من حول العالم، وهذا التنوع الواسع يؤكد الرسالة السامية للجائزة في نشر قيم الوسطية والتسامح وتعاليم ديننا الحنيف، ونحن على ثقة بأن هذه النخبة المتأهلة ستشكل نموذجاً ملهماً للجيل الجديد في حب كتاب الله وإتقان تلاوته، بما يعزز مكانة دبي كمركز عالمي لاكتشاف وتكريم المواهب القرآنية.
تقييم دقيق
وسيخضع جميع المتأهلين خلال الفترة من 1 - 14 سبتمبر لاختبارات وتقييمات دقيقة، وفق المعايير المعتمدة في الجائزة، بهدف اختيار أفضل المشاركين للتأهل إلى المرحلة التالية من المنافسة.
وتحرص الجائزة من خلال مراحل التقييم المختلفة على تطبيق أعلى معايير الدقة والعدالة في عملية التحكيم، بما يضمن منح الفرصة للمواهب القرآنية المتميزة لإبراز قدراتها في التلاوة وحسن الأداء وإتقان أحكام التجويد.
وتقوم اللجنة خلال المرحلة الثانية بالاستماع إلى تلاوات المتأهلين وتقييم مستوياتهم وفق المعايير والضوابط المعتمدة، بما يسهم في اختيار أبرز المواهب والأصوات القرآنية المؤهلة للانتقال إلى المراحل اللاحقة من الجائزة.
مشاركة عالمية واسعة
وتعكس مشاركة 20 ألفاً و535 مشاركاً من 135 جنسية في الدورة الـ 29 حجم التطور الذي شهدته جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم واتساع نطاق حضورها على المستوى العالمي، حيث أصبحت الجائزة المنصة الأبرز التي يقبل عليها المتميزون للتنافس في تلاوة كتاب الله تعالى من مختلف الثقافات والجنسيات.
كما يعكس وصول 424 متأهلاً من 46 جنسية إلى المرحلة الثانية التنوع الكبير في المشاركات، ويؤكد الرسالة العالمية للجائزة في خدمة القرآن الكريم وأهله، واكتشاف المواهب القرآنية وإبرازها وتوفير منصة عالمية لها للتنافس والتميز.
مسيرة رائدة في خدمة كتاب الله
وتُعد جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من أعرق وأبرز الجوائز القرآنية على مستوى العالم، وقد أسهمت على مدار دوراتها المتعاقبة في خدمة كتاب الله تعالى، وتشجيع حفظ القرآن الكريم وتلاوته، واكتشاف العديد من الأصوات والمواهب القرآنية المتميزة من مختلف دول العالم.
وتواصل الجائزة في دورتها الـ 29 رسالتها في ترسيخ الارتباط بالقرآن الكريم، وتشجيع الأجيال الجديدة على حفظه وإتقان تلاوته، وإتاحة المجال أمام أصحاب الأصوات المتميزة والقدرات القرآنية الواعدة للوصول إلى مستويات متقدمة والمنافسة على نطاق عالمي.