في الثاني من أغسطس 2027، يستعد العالم لمتابعة حدث فلكي استثنائي يتمثل في أطول كسوف شمسي كامل منذ أكثر من قرن، حيث يغمر الظلام أجزاء واسعة من الأرض ويمنح العلماء وعشاق الفلك تجربة مشاهدة نادرة وفريدة من نوعها.
وسيكون هذا الكسوف، وفق ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أبرز الظواهر الشمسية في القرن الحالي، إذ من المتوقع أن يستمر الحدث الكامل لمدة 6 دقائق و22 ثانية، وهي مدة لم تُسجّل منذ عام 1991 على اليابسة، ومن المرجح ألا يتكرر قبل عام 2114.
ويتركز المشهد الأكثر دراماتيكية للكسوف في شمال أفريقيا، بينما سيكون مرئيًا جزئيًا أو كليًا في عدة دول منها إسبانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر والمملكة العربية السعودية واليمن.
وأكدت "ديلي ميل" عبر حسابها على "انستغرام" أن الحدث يوفر فرصة فريدة لعشاق الفلك والسياح، حيث يستعد الكثيرون للسفر إلى أفضل نقاط الرصد، مثل مدينة الأقصر في مصر، لمتابعة الظاهرة مباشرة، مع إمكانية الجمع بين التجربة العلمية وزيارة المعالم الأثرية والتاريخية في المنطقة.