قال النجم العالمي ويل سميث إن التطور التقني لا يكتسب قيمته الحقيقية إلا عندما يكون موجهًا لخدمة الإنسان وتعزيز تواصله مع الآخرين، موضحاً أن الابتكار يفقد معناه إذا تحوّل إلى بديل عن المشاعر الإنسانية أو التجارب الحياتية التي تشكّل جوهر الإبداع والتقدم.
وأشار سميث إلى أن الخوف يمثل العائق الأكبر أمام الطموحات، وأن القدرة على التعامل مع التحديات ومناطق عدم الارتياح تفتح آفاقاً أوسع لفهم الجمال وتحقيق السعادة، سواء على الصعيد الشخصي أو المهني أو في بناء رؤى المستقبل.
وجاءت هذه الآراء خلال مشاركته في جلسة حملت عنوان "من القطب إلى المدن المستدامة"، ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع، الحدث العالمي الأبرز في مجال اقتصاد صناعة المحتوى، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات.
وأعرب سميث عن تقديره الكبير لمدينة دبي، مؤكداً أنها تحتل مكانة مميزة لديه، واصفاً إياها بأنها من بين مدنه المفضلة عالمياً إلى جانب مدينة ميامي، وأوضح أن دبي تتميز بطاقة إنسانية وإبداعية لافتة، وتضم نماذج ملهمة تعكس روح الابتكار والتنوع، معتبراً أن مشروع المدينة المستدامة يمثل أحد أبرز هذه النماذج.
وفي سياق حديثه عن الاستدامة ومستقبل المدن، أشاد سميث بالتجربة التي اطلع عليها في المدينة المستدامة بدبي، مشيراً إلى أنها سبقت الكثير من مدن العالم في تبني مفاهيم العيش المتوازن مع البيئة، وأكد أن المجتمعات المستقبلية يجب أن تُصمم حول الإنسان والعلاقات الاجتماعية، لا أن تُبنى على التكنولوجيا وحدها باعتبارها الغاية النهائية.