13 فبراير 2026
نصائح طبية مهمة.. طريقة تخزين آمنة لحماية أدوية منزلك من التلف

حذّرت تقارير طبية من أن تخزين الأدوية بطريقة خاطئة قد يحوّلها من وسيلة للعلاج إلى مصدر خطر على الصحة، إذ يمكن أن يفقد الدواء فعاليته أو يتحوّل إلى مادة ضارة تدريجيًا دون أن يلاحظ المريض ذلك.

وأوضحت التقارير أن كبار السن يمثلون الفئة الأكثر عرضة لهذه المشكلة، نظرًا لاحتمال نسيانهم إعادة الأدوية إلى أماكن التخزين المناسبة وتركها على الطاولات أو في الحمام أو المطبخ، حيث تتسم هذه البيئات بارتفاع الرطوبة وتغير درجات الحرارة ووجود البخار، ما يؤثر سلبًا على التركيب الكيميائي للمستحضرات الدوائية.

كما أشارت التقارير إلى أن التعرض المستمر للحرارة أو لأشعة الشمس المباشرة قد يؤدي إلى تلف المكونات الفعالة، ويجعل الدواء أقل كفاءة أو غير صالح للاستخدام.

وشدّدت على ضرورة التخلص الفوري من أي دواء تظهر عليه علامات تغير في اللون أو الرائحة أو القوام، إضافة إلى الأدوية منتهية الصلاحية، لافتة إلى أن كثيرين يستمرون في استخدامها اعتقادًا بأن الدواء لا يزال صالحًا.

ولتجنب تناول أدوية تالفة عن غير قصد، أوصت التقارير بمراجعة خزانة الأدوية بشكل دوري، وتنظيفها من المستحضرات القديمة أو المشكوك في صلاحيتها.

كما نصحت بتخصيص خزانة مستقلة للأدوية تكون بعيدة عن مصادر الحرارة والرطوبة، مثل الحمام والمطبخ، وبعيدة عن النوافذ التي تسمح بدخول أشعة الشمس المباشرة، ويُفضل أن يكون مكان التخزين جافًا وباردًا ومظلماً نسبيًا.

وفي حال نصّت تعليمات الدواء على حفظه في الثلاجة، شدّدت التقارير على الالتزام بذلك بدقة، مع تجنب وضعه في المجمد، نظرًا لأن درجات الحرارة المنخفضة جدًا قد تؤثر على بعض التركيبات الدوائية.

وأكدت التقارير أهمية الاحتفاظ بالأقراص والكبسولات في عبواتها الأصلية التي تحتوي على المعلومات اللازمة، وتجنب خلط أدوية مختلفة في عبوة واحدة لتقليل خطر الخطأ أو تناول جرعات غير صحيحة.

وأوضحت أن التخزين السليم للأدوية لا يقل أهمية عن الالتزام بالجرعات الموصوفة، موضحة أن الوعي بهذه التفاصيل قد يجنب المرضى مضاعفات صحية خطيرة، خصوصًا لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE