في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة وما تفرضه الأزمات من تحديات إنسانية، شددت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، على أهمية ترسيخ منظومة متكاملة تعنى بحماية الطفولة وصون حقوق الأطفال، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تعزز الحاجة إلى مضاعفة الجهود لضمان أمنهم ومستقبلهم في مختلف الظروف.
ويأتي يوم الطفل الإماراتي مناسبة لتجديد الاهتمام بقضايا الطفولة وتعزيز المبادرات الهادفة إلى رعاية الأطفال وحمايتهم، حيث أشارت سموها إلى أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لمستقبل المجتمعات، وأن الاهتمام برفاههم وتوفير بيئة آمنة لهم يعد مسؤولية مشتركة وواجباً إنسانياً يتطلب تضافر الجهود لضمان نشأتهم في ظروف مستقرة وآمنة.
ومن هذا المنطلق تواصل دولة الإمارات نهجها في جعل الإنسان محور خططها التنموية، من خلال ترسيخ قيم السلام والتسامح بوصفها أساساً لازدهار المجتمعات، والعمل على توفير بيئة داعمة للأطفال تساعدهم على النمو المتوازن وتنمية قدراتهم ومهاراتهم، انطلاقاً من قناعة راسخة لدى القيادة بأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق لبناء المستقبل، وأن الطفولة السليمة تشكل القاعدة التي تقوم عليها المجتمعات القادرة على تحقيق التنمية المستدامة وصناعة مستقبل أكثر استقراراً وإشراقاً.