شددت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، على جاهزية المنظومة الوطنية للرصد والاستجابة الصحية لمواكبة أي تطورات محتملة، بما في ذلك المستجدات المرتبطة بفيروس "إيبولا"، في إطار نهج استباقي يهدف إلى تعزيز السلامة الصحية وحماية المجتمع.
وبيّنت الجهتان أن منظومة الجاهزية والإجراءات الوقائية المعتمدة في الدولة تخضع بشكل مستمر لعمليات تقييم وتحديث دورية وفق أحدث المعايير والممارسات العالمية، بما يضمن رفع كفاءة الاستجابة وتعزيز منظومة الصحة العامة.
جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه أحمد علي الصايغ، وزير دولة، بإشراف الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وبمشاركة الجهات المختصة والشركاء الإستراتيجيين.