ثمّن المدير العام للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، الفريق محمد أحمد المري، جهود العاملين في القطاع الحكومي، مؤكداً أن الإخلاص في أداء الواجبات والمسؤوليات يشكل أساساً لبناء مستقبل أفضل، وأن خدمة الوطن والإنسان تمثل مسؤولية وطنية وقيمة راسخة في مسيرة التنمية التي تشهدها دولة الإمارات.
وأشار المري، بمناسبة يوم الخدمة العامة الذي يوافق 23 يونيو من كل عام، إلى أن هذه المناسبة التي اعتمدتها الأمم المتحدة تأتي تقديراً للدور الذي يؤديه موظفو الحكومات في خدمة المجتمعات وتحسين جودة الحياة، مؤكداً أن دولة الإمارات جعلت الإنسان محوراً رئيسياً لخططها التنموية وتوجهاتها المستقبلية.
وأوضح أن هذا النهج يستند إلى الرؤية التي يؤكدها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والتي تضع خدمة الإنسان والارتقاء بجودة حياة أفراد المجتمع في صدارة الأولويات الوطنية.
وأضاف أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تؤكد أن "الوظيفة الحكومية حياة كاملة في خدمة الناس"، تمثل مصدر إلهام للعاملين في مختلف مؤسسات الدولة.
وأكد المري أن القيادة الرشيدة أرست مفهوماً متقدماً للتميز الحكومي يقوم على الاستمرارية والتطوير الدائم، مشيراً إلى أن جودة الخدمات تبدأ من إيمان الموظف بأهمية دوره وتأثيره المباشر في حياة المتعاملين، وأن كل خدمة تقدم تعكس صورة الإمارات وقيمها الحضارية أمام العالم.
كما لفت إلى أن النجاحات الحكومية ترتبط بقدرتها على فهم احتياجات المجتمع والتفاعل معها بمرونة وكفاءة، من خلال تطوير الخدمات واستباق التوقعات وتحويل التحديات إلى فرص تدعم الابتكار وترفع مستويات الأداء.
وفي هذا السياق، أعرب عن اعتزازه بدور الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي ضمن المنظومة الوطنية، وما تضطلع به من مسؤولية في تقديم خدمات تمس حياة الملايين من المواطنين والمقيمين والزوار، بما يعكس قيم الترحيب والإنسانية والتميز التي تتميز بها دولة الإمارات.
واختتم المري تصريحه بتوجيه الشكر والتقدير إلى جميع العاملين في ميادين الخدمة العامة، مثمناً ما يقدمونه من جهود وعطاء متواصل يسهم في إحداث أثر إيجابي في حياة الناس، ويعزز قيم العمل الحكومي ويرسخ مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في تقديم الخدمات وتحقيق التميز المؤسسي.