استضاف مركز دبي للمعارض في مدينة «إكسبو دبي»، اليوم السبت، انطلاق الدورة الأولى من فعالية «الإمارات تحب فلسطين»، بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، وسط مشاركة جماهيرية واسعة جمعت آلاف الزوار والمقيمين للاحتفاء بالثقافة والفنون والتراث الفلسطيني.
وشهدت أروقة المركز وساحاته أجواء احتفالية عكست حضور الهوية الفلسطينية، مع انتشار العلمين الإماراتي والفلسطيني، فيما جذبت الفعالية مشاركين من شرائح عمرية وجنسيات مختلفة، في مشهد يعكس التنوع الثقافي الذي تتميز به دولة الإمارات.
محفل إماراتي فلسطيني
تقام الفعالية بتنظيم من صفحة «الإمارات تحب فلسطين»، وبالتعاون مع نادي الصداقة الإماراتي الفلسطيني ومجلس الأعمال الفلسطيني في دبي والإمارات الشمالية، ضمن سلسلة «الإمارات تحب» التي تسعى إلى الاحتفاء بالجاليات المقيمة في الدولة والتعريف بثقافاتها وتراثها ودورها في المجتمع الإماراتي.
وتخصص النسخة الأولى من الحدث للاحتفاء بالجالية الفلسطينية في الإمارات، من خلال برنامج متنوع يجمع بين الأنشطة الثقافية والاجتماعية والترفيهية، ويوفر للزوار فرصة للتعرف بصورة مباشرة على جوانب مختلفة من الهوية الفلسطينية وموروثها الثقافي.
برنامج فني وثقافي متنوع
ويتضمن جدول الفعاليات عروضاً فنية وثقافية متعددة، تشمل الموسيقى والأغاني والفنون الشعبية والفقرات الكوميدية، بمشاركة مجموعة من الفنانين الفلسطينيين، من بينهم الفنان محمد عساف والكوميدي عماد فراجين، إلى جانب عدد من الشخصيات الفنية والمجتمعية.
وبعيداً عن العروض المسرحية، تتيح الفعالية مساحات مخصصة للحرف اليدوية والفنون والمعروضات التراثية، فضلاً عن منصة للمشاريع المنزلية التي يشارك فيها أبناء الجالية الفلسطينية، بما يوفر لأصحاب المشاريع فرصة للتعريف بمنتجاتهم والوصول إلى جمهور أوسع.
ويحظى المطبخ الفلسطيني بحضور خاص ضمن الحدث، من خلال منطقة مخصصة للأكلات الشعبية، لتكتمل بذلك مكونات التجربة الثقافية التي تجمع بين المذاقات التقليدية والموسيقى والفنون والحرف والتراث الفلسطيني.
وتندرج فعالية «الإمارات تحب فلسطين» ضمن سلسلة من المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى إبراز التنوع الثقافي للجاليات المقيمة في دولة الإمارات، وتهيئة مساحات تجمع أفراد المجتمع للتواصل والتعرف إلى ثقافات وتجارب مختلفة.
وتبرز الفعالية في مجملها عمق الروابط الاجتماعية والثقافية التي تجمع الشعبين الإماراتي والفلسطيني، من خلال أجواء تجمع أفراد الجالية والمقيمين والزوار في موقع واحد، وتعكس في الوقت ذاته قيم التسامح والتعايش والانفتاح على الثقافات التي يشهد بها المجتمع الإماراتي.