أطلقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي دعوات توعوية لسائقي المركبات بضرورة تعزيز إجراءات الصيانة الوقائية خلال فصل الصيف، مؤكدة أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة يفرض اهتماماً أكبر بالحالة الفنية للمركبات لضمان سلامة مستخدمي الطرق والحد من الأعطال والحوادث المرورية.
وشددت الهيئة على أهمية التأكد من كفاءة نظام تكييف الهواء وقدرته على تبريد المقصورة بشكل فعّال، إلى جانب متابعة مستويات زيت المحرك وسوائل التبريد بصورة منتظمة، نظراً للضغوط الإضافية التي تتعرض لها المركبات خلال أشهر الصيف. كما دعت إلى فحص الإطارات والتأكد من سلامتها وضبط ضغط الهواء وفق المعدلات الموصى بها، مع مراقبة أي تشققات أو تلف قد يزيد من احتمالات تعرضها للانفجار أثناء القيادة.
كما أوصت بإجراء فحوص دورية لأنظمة المكابح واستبدال الأجزاء المتضررة فوراً، إضافة إلى المحافظة على نظافة المركبة من الداخل والخارج بما يساعد على اكتشاف الأعطال أو التسريبات مبكراً، مع الاهتمام بنظافة الزجاج والمصابيح لضمان وضوح الرؤية، وتجنب تعريض المركبات لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة من خلال ركنها في أماكن مظللة قدر الإمكان.
وفي هذا الإطار، أعلن مدير إدارة المرور بمؤسسة المرور والطرق في الهيئة أحمد الخزيمي إطلاق سلسلة من المبادرات والأنشطة التوعوية الصيفية ضمن دعم الحملة الوطنية «صيف آمن» التي تنظمها وزارة الداخلية سنوياً بالتعاون مع الجهات المعنية بالمرور في الدولة.
وأوضح الخزيمي أن البرنامج التوعوي يشمل بث رسائل وإرشادات عبر اللوحات الإعلانية المنتشرة في شوارع دبي، إلى جانب الشاشات الرقمية في مراكز إسعاد المتعاملين والتطبيقات الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي التابعة للهيئة وشركائها، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الصيانة الدورية وفحص الإطارات والمركبات بشكل مستمر.
وأشار إلى أن الالتزام بهذه الإجراءات الوقائية يسهم في تقليل الأعطال المفاجئة وحالات التوقف على الطرق، ما ينعكس إيجاباً على مستويات السلامة المرورية ويحد من وقوع الحوادث الخطرة.
وفي جانب آخر، حذر الخزيمي من ترك الأطفال داخل المركبات دون مرافقة، مؤكداً أن ارتفاع درجات الحرارة داخل السيارات المغلقة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى الاختناق أو الوفاة خلال وقت قصير، حتى مع تشغيل نظام التكييف.
ودعا أولياء الأمور إلى عدم ترك الأطفال داخل المركبات تحت أي ظرف أو لمدة وجيزة، مشيراً إلى أن رفع مستوى الوعي والالتزام بالسلوكيات الآمنة يمثلان الركيزة الأساسية لحماية الأطفال والحفاظ على سلامتهم.