أصدر الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، توجيهاً بتخصيص مكرمة مالية بقيمة مليون درهم للمشاركين في مهرجان "دبي للرطب"، تقديراً لإسهاماتهم في الحفاظ على الموروث الوطني وتعزيز حضوره بين الأجيال.
واختتمت، الأحد، فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان "دبي للرطب"، الذي نظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث خلال الفترة من 18 إلى 26 يوليو 2026 في "قلعة الرمال" على طريق دبي العين، بعد برنامج حافل بالمنافسات والأنشطة والزيارات الرسمية، إلى جانب حضور جماهيري واسع ومبادرات نوعية هدفت إلى تعزيز مكانة النخلة وترسيخ ارتباط المجتمع بها، وفق المكتب الإعلامي لحكومة دبي.
وأكد عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن مكرمة الشيخ حمدان بن محمد تعكس اهتمام القيادة بتكريم المشاركين في صون الإرث الوطني، وتجسد حرصها على دعم المبادرات التي تحافظ على الهوية الوطنية، مشيراً إلى أن النخلة تمثل قيمة متجذرة في الثقافة الإماراتية ورمزاً أصيلاً من رموز تاريخ الوطن.
وتضمن اليوم الختامي تتويج الفائزين بالمراكز الأولى في شوط "كأس الندّر"، أحد أبرز أشواط المهرجان، حيث كرّم الفائزين الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، وعبدالله حمدان بن دلموك، يرافقه راشد مبارك بن مرخان الكتبي، نائب الرئيس التنفيذي للمركز، وذلك عقب منافسات اتسمت بمستوى عالٍ من الجودة والخبرة في العناية بالنخيل واختيار أفضل أصناف الرطب.
وفاز عتيق سيف العميمي بجائزة "الداس الذهبي"، التي تمثل كأس التميز في النسخة الثالثة من المهرجان، بعد تصدره الترتيب العام وتحقيقه أعلى مجموع من النقاط في مختلف الأشواط، بما يعكس تميز مشاركته واستمراريته طوال المنافسات.
وشهد المهرجان حضوراً لافتاً من عدد من المسؤولين والشخصيات الوطنية وممثلي الجهات الحكومية، في مشهد يعكس المكانة التي تحظى بها النخلة باعتبارها أحد أبرز رموز التراث الإماراتي.
وامتدت فعاليات "دبي للرطب" لتشمل عشرات المنصات والأنشطة المصاحبة التي استعرضت أجود أنواع الرطب وفسائل النخيل، إلى جانب ورش عمل وبرامج تثقيفية وتفاعلية استهدفت الأسر والأطفال والزوار، وأسهمت في تعريف المجتمع بموسم الرطب بأسلوب يجمع بين المعرفة والتجربة وإحياء الموروث.
وتتحول العديد من الواحات والمناطق الزراعية في دولة الإمارات خلال فصل الصيف إلى وجهات تحتفي بالنخلة وثمارها، عبر مهرجانات موسمية تقام في ليوا والعين ودبي والذيد، حيث تجمع بين الأبعاد الزراعية والسياحية، وتوفر منصة يلتقي فيها المزارعون والمنتجون والأسر والشركات والزوار.