16 يوليو 2026
اليوم الدولي لمهارات الشباب 2026.. الإمارات تواصل الاستثمار في قدرات الأجيال القادمة

يتزامن الاحتفال باليوم الدولي لمهارات الشباب هذا العام مع مواصلة دولة الإمارات تنفيذ برامج ومبادرات نوعية تستهدف تنمية مهارات الشباب، وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، في إطار رؤية وطنية تضع الإنسان في صدارة أولويات التنمية، وترتكز على إعداد كوادر وطنية قادرة على مواكبة التحولات العالمية والمساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

ويُصادف اليوم الدولي لمهارات الشباب في 15 يوليو من كل عام، بعدما اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2014، بهدف تسليط الضوء على أهمية تزويد الشباب بالمهارات اللازمة للتوظيف والعمل اللائق وريادة الأعمال، وتعزيز دورهم في تحقيق التنمية المستدامة.

ويحمل احتفال عام 2026 شعار "مهارات من أجل مستقبل مشترك"، تأكيداً على أهمية تطوير منظومة متكاملة من المهارات التي تجمع بين الجوانب التقنية والرقمية، والذكاء الاصطناعي، والمهارات الخضراء، إضافة إلى المهارات الاجتماعية والعاطفية والمدنية، بما يمكن الشباب من التكيف مع المتغيرات المتسارعة، والإسهام في بناء مجتمعات أكثر استدامة وشمولاً.

وتنسجم هذه التوجهات مع استراتيجية دولة الإمارات، التي جعلت تنمية رأس المال البشري محوراً رئيسياً لمسيرتها التنموية، من خلال إطلاق مبادرات وبرامج تستهدف إعداد أجيال تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمهن المستقبل، بما يدعم مستهدفات "مئوية الإمارات 2071" الرامية إلى ترسيخ مكانة الدولة بين الأفضل عالمياً.

كما تواصل الدولة تنفيذ مستهدفات الأجندة الوطنية للشباب 2031، التي تسعى إلى إعداد شباب إماراتي يتمتع بالمهارات والكفاءات والقيم التي تؤهله للمنافسة عالمياً، وتعزز مساهمته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وترسخ دوره في خدمة الوطن.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، أن اليوم الدولي لمهارات الشباب يمثل مناسبة لتجديد الالتزام بالاستثمار في الإنسان بوصفه الثروة الوطنية الأهم، ويعكس نهج دولة الإمارات في تمكين الشباب وإعدادهم لقيادة المستقبل، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت بناء الإنسان محوراً رئيسياً لمسيرة التنمية.

وأوضح النيادي أن المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا وسوق العمل تجعل الاستثمار في مهارات المستقبل خياراً استراتيجياً يعزز جاهزية الشباب لقيادة القطاعات الجديدة، ويسهم في بناء اقتصاد معرفي تنافسي يعتمد على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.

وأشار إلى أن دولة الإمارات عملت على تطوير منظومة متكاملة تتيح للشباب اكتساب المهارات النوعية، والاستفادة من فرص التعلم المستمر، وتوظيف التقنيات الناشئة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، بما يعزز قدرتهم على الابتكار وتحويل التحديات إلى فرص تدعم تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.

وأضاف أن الأجندة الوطنية للشباب 2031 تجسد رؤية الدولة في إعداد جيل يمتلك المهارات والكفاءات والقيم التي تمكنه من المنافسة عالمياً، وتسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة، مؤكداً أن الاستثمار في الشباب يشمل أيضاً تمكينهم من المشاركة في صناعة القرار وتحويل طموحاتهم إلى إنجازات تعزز ريادة الإمارات.

وفي إطار الجهود المتواصلة لتنمية مهارات الشباب، تواصل المؤسسات التعليمية والأكاديمية والاقتصادية إطلاق مبادرات نوعية تستهدف صقل قدرات الكفاءات الوطنية، إلى جانب البرامج التي تنفذها المؤسسة الاتحادية للشباب.

وضمن هذه المبادرات، وقعت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا وجمعية واجب التطوعية، في التاسع من يوليو الجاري، مذكرة تفاهم لتعزيز مشاركة طلبة الجامعة في الأعمال التطوعية والمبادرات المجتمعية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم القيادية والاجتماعية، وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، ودعم جهود التنمية المستدامة في الدولة.

وتنص المذكرة على توسيع مجالات التعاون بين الجانبين في العمل التطوعي، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة للمشاركة في المبادرات المجتمعية، إلى جانب تصميم برامج تطوعية تتوافق مع تخصصاتهم الأكاديمية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرعاية الصحية والاستدامة البيئية، مع احتساب ساعات العمل التطوعي ضمن برامج التنمية الشاملة للطلبة، بما يعزز دورهم كشركاء فاعلين في خدمة المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE