12 أغسطس 2026
آيفون 18 قد يكون الأغلى في تاريخ آبل.. زيادة متوقعة تصل إلى 300 دولار

تستعد آبل لدخول موسم جديد من المنافسة في سوق الهواتف الذكية مع اقتراب موعد الكشف عن سلسلة آيفون 18، وسط توقعات بأن تحمل الإصدارات الجديدة تغييرات ملحوظة لا تقتصر على المواصفات والتصميم، وإنما تمتد إلى الأسعار أيضًا. وتتركز الأنظار بشكل خاص على طرازي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، في وقت تواجه فيه صناعة الإلكترونيات العالمية ارتفاعًا في تكاليف بعض المكونات الأساسية.

وبحسب تقديرات المحلل التقني جيف بو من شركة GF Securities، قد ترتفع أسعار الطرازين الاحترافيين بنحو 250 إلى 300 دولار مقارنة بأسعار الجيل السابق. وتشير هذه التوقعات إلى إمكانية وصول سعر آيفون 18 برو في الولايات المتحدة إلى ما بين 1349 و1399 دولارًا، مقابل نطاق يتراوح بين 1449 و1499 دولارًا لطراز آيفون 18 برو ماكس.

وفي السوق الإماراتية، قد تترجم الزيادة المتوقعة إلى أسعار أعلى مقارنة بالجيل الحالي، إذ قد يتراوح سعر آيفون 18 برو بين 5799 و5999 درهمًا، بينما قد يصل سعر آيفون 18 برو ماكس إلى ما بين 6199 و6399 درهمًا. وتبلغ أسعار آيفون 17 برو حاليًا 4699 درهمًا، في حين يبلغ سعر آيفون 17 برو ماكس نحو 5099 درهمًا.

ومع ذلك، لا يمكن اعتبار هذه الأسعار نهائية في الوقت الحالي، إذ لم تعلن آبل رسميًا عن أسعار أجهزتها المقبلة، كما لم تؤكد الشركة حتى الآن أي زيادة في تكلفة هواتف آيفون الجديدة.

وعلى مستوى الأسواق العالمية، أظهر تقرير "خريطة أسعار الهواتف الذكية 2026" الصادر عن دويتشه بنك، والذي شمل 41 دولة، أن الإمارات تعد من بين الأسواق التي تباع فيها هواتف آيفون بأسعار منخفضة نسبيًا. وجاءت الدولة في المرتبة السادسة ضمن قائمة الأسواق الأقل تكلفة، إذ يبلغ السعر الرسمي للهاتف الحالي 4699 درهمًا، بما يعادل نحو 1279 دولارًا، وهو مستوى يقل عن الأسعار المسجلة في عدد من الأسواق، بينها مصر وتركيا والبرازيل.

ارتفاع تكاليف الرقائق يضغط على الأسعار
خلف احتمالات زيادة الأسعار، تقف مجموعة من المتغيرات التي تشهدها صناعة أشباه الموصلات، خصوصًا مع التوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وارتفاع الطلب على الرقائق المستخدمة في مراكز البيانات. وتشير التوقعات إلى أن آبل قد تعتمد في أجهزتها المقبلة على معالجات مصنعة بتقنية 2 نانومتر، بالتزامن مع ارتفاع أسعار بعض أنواع الذاكرة، ومنها DRAM وNAND.

ومع اتساع الطلب من شركات الذكاء الاصطناعي على الرقائق والمكونات المتقدمة، تواجه سلاسل الإمداد العالمية ضغوطًا متزايدة، وهو ما قد ينعكس على تكلفة تصنيع الأجهزة الإلكترونية، بما فيها الهواتف الذكية.

ولا تنتهي تكلفة شراء الهاتف عند السعر المعلن من الشركة، إذ يمكن أن ترتفع قيمة الإنفاق بحسب اختيارات المستخدم. فالحصول على نسخة بسعة تخزين أكبر يضيف مبلغًا إضافيًا إلى السعر الأساسي، بينما تتطلب حماية الهاتف وتجهيزه شراء مجموعة من الملحقات.

ومن بين هذه النفقات أغطية الحماية وواقيات الشاشة وشواحن الأجهزة وملحقات MagSafe، إضافة إلى السماعات اللاسلكية وبنوك الطاقة وغيرها من المنتجات التي قد يحتاج إليها المستخدم. ومع جمع هذه المشتريات إلى جانب سعر الهاتف، يمكن أن تصبح التكلفة النهائية أعلى بكثير من الرقم المعلن للجهاز وحده.

كما يضاف إلى ذلك الإنفاق المتكرر على خدمات ما بعد الشراء، مثل خطط الحماية الممتدة وخدمات التخزين السحابي iCloud وخدمات الموسيقى ومنصات المشاهدة، إلى جانب عمليات الشراء داخل التطبيقات. ورغم أن قيمة كل خدمة قد تبدو محدودة، فإن استمرار الاشتراكات لسنوات يجعلها جزءًا مؤثرًا من التكلفة الإجمالية لامتلاك الهاتف.

عدد مرات تغيير الهاتف عامل حاسم
وبالنسبة للمستخدم، لا يرتبط حجم الإنفاق بسعر الهاتف فقط، وإنما يتأثر أيضًا بمدة الاحتفاظ به قبل الانتقال إلى إصدار أحدث. فالشخص الذي يشتري هاتفًا جديدًا كل عام يتحمل تكلفة مختلفة تمامًا عن مستخدم يحتفظ بجهازه لمدة أربع أو خمس سنوات.

وتشير التسريبات المتعلقة بآيفون 18 برو إلى مجموعة من التحسينات المتوقعة، من بينها معالج جديد ضمن سلسلة A، وتطويرات في أنظمة التصوير، وشاشات محسنة، إلى جانب بطارية ذات سعة أكبر. لكن أهمية هذه التحديثات ستختلف بحسب طبيعة الاستخدام، إذ قد تكون أكثر أهمية للمصورين وصناع المحتوى والمستخدمين الذين يعتمدون على الهاتف في أعمالهم اليومية، مقارنة بمن يستخدم الجهاز في المهام الأساسية.

تشكيلة آيفون المقبلة قد تكون مختلفة
وتشير التوقعات إلى أن آبل قد تتجه إلى تغيير طريقة طرح سلسلة آيفون المقبلة، لتصبح عملية الإطلاق موزعة على مرحلتين بدلًا من طرح جميع الأجهزة في توقيت واحد كما جرت العادة خلال السنوات الماضية.

وخلال فعالية سبتمبر المتوقعة، قد تكشف الشركة عن ثلاثة أجهزة من الفئة العليا، تشمل آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، إلى جانب هاتف قابل للطي قد يحمل اسم آيفون ألترا. وتشير التقديرات المتداولة إلى أن سعر الهاتف القابل للطي قد يتجاوز حاجز 2000 دولار، ما يجعله من أغلى أجهزة آبل المنتظرة.

في المقابل، قد تنتظر الطرازات الأخرى إلى ربيع 2027، ومن بينها آيفون 18 الأساسي وآيفون 18 E وآيفون آير، وفق ما تشير إليه تقارير وتسريبات متداولة. وإذا تأكد هذا السيناريو، فسيعني ذلك تغييرًا واضحًا في استراتيجية آبل، التي اعتادت طرح تشكيلة آيفون الرئيسية دفعة واحدة خلال موسم الخريف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE