4 مارس 2026
مفتي مصر يحذر من مخالفة آداب القرآن والتظاهر بالقراءة

أوضح مفتي الديار المصرية نظير عياد أن قراءة القرآن يجب أن تصاحبها نية صافية وخالصة، محذراً من أي قارئ يسعى للسمعة أو الرياء عند تلاوته أو تعليمه، مؤكدًا أن من يفعل ذلك يُعرض نفسه لعذاب النار يوم القيامة رغم ظنه بخلاف ذلك.

وأشار المفتي خلال لقائه ببرنامج "اسأل المفتي" المذاع على فضائية "صدى البلد" المصرية إلى أن الالتزام بآداب القراءة قبلها وأثناءها وبعدها أمر أساسي، موضحاً أهمية إخلاص النية كما جاء في الحديث النبوي "إنما الأعمال بالنيات".

ونوّه بأن هناك فرقاً بين من يقرأ القرآن كعادة أو ليقال عنه إنه من أهل القرآن، وبين من يقرأه بتدبر وتأدب، مستهدفاً فهم أسراره والتحلي بأخلاقه ونشر الخير بين الناس.

وحذّر من التناقض بين القول والفعل، مستشهداً بالحديث النبوي عن الرجل الذي كان يأمر بالمعروف ولا يأتيه، وينهى عن المنكر ويأتيه، حيث يُلقى في النار يوم القيامة.

ودعا المفتي إلى الاقتداء بالقرآن الكريم في الأخلاق والسلوك، مستذكراً إجابة السيدة عائشة رضي الله عنها عند سؤالها عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام، حين أحالت السائل إلى القرآن الكريم وصدر سورة المؤمنون.

كما نبه إلى العتاب الإلهي لأهل الإيمان في قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون"، وعتاب بني إسرائيل على قبح الفعل والممارسات في قوله تعالى "أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم".

وختم المفتي بنصيحة قوية لقراء القرآن: الابتعاد عن الرياء وطلب السمعة، مؤكداً أن من يقرأ أو يُعلم ليقال عنه ذلك يُعرض للنار يوم القيامة، مستشهداً بحديث مسلم حول من تعلم العلم ليقال عالم وقرأ القرآن ليقال قارئ، فأُمر به فسحب على وجهه حتى أُلقي في النار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE