ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز سلامة القوى العاملة خلال أشهر الصيف، دشّنت بلدية منطقة الظفرة حملتها السنوية للتوعية تحت شعار "السلامة في الحر"، مستهدفة العاملين في المواقع الخارجية وقطاعات البناء والتشييد، بهدف رفع مستوى الوعي بمخاطر الإجهاد الحراري وسبل الوقاية منه.
وتأتي هذه الحملة بالتزامن مع بدء سريان قرار حظر العمل وقت الظهيرة، المطبق من 15 يونيو حتى 15 سبتمبر، والذي يحظر تشغيل العمال في الأماكن المكشوفة خلال ساعات الذروة، للحد من تعرضهم المباشر لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة، بما يعزز سلامتهم ويحميهم من المضاعفات الصحية المرتبطة بالحر الشديد.
وأوضحت البلدية أن الحملة تندرج ضمن برامجها الهادفة إلى توفير بيئة عمل أكثر أماناً وصحة، عبر توعية العاملين وأصحاب العمل بالإجراءات الوقائية المطلوبة، وتشجيع الالتزام بمعايير السلامة المهنية للحد من الحوادث والإصابات الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة.
كما تشمل الحملة حزمة من الأنشطة والبرامج التوعوية التي تستهدف أكثر من 12 ألف عامل في مختلف مدن ومناطق الظفرة، من بينها تنظيم ورش تثقيفية، وتوزيع كتيبات ونشرات إرشادية بلغات متعددة، إلى جانب إنتاج مواد توعوية ونشرها عبر مختلف المنصات الإعلامية وقنوات التواصل.
فيما تتضمن الجهود الميدانية تنفيذ زيارات تفقدية وجولات رقابية للتأكد من تطبيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية في مواقع العمل، ومتابعة مدى الالتزام بالتدابير الوقائية المعتمدة.
كذلك تواصل البلدية تنسيقها مع الجهات المعنية وتبادل الخبرات والممارسات الناجحة في مجال الصحة والسلامة المهنية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوقاية ورفع معدلات الامتثال، حفاظاً على صحة العاملين وسلامتهم طوال موسم الصيف.