سلّطت شركة الاتحاد للقطارات الضوء على الاختلافات بين مشروع قطار الركاب والقطار فائق السرعة، مؤكدة أن كليهما يشكلان ركيزة أساسية في تطوير شبكة النقل المستقبلية في دولة الإمارات، مع اختلاف الأدوار والمهام التي يؤديها كل مشروع.
ويستهدف مشروع قطار الركاب توفير وسيلة نقل تربط مختلف المدن والمناطق في الدولة، بما يسهّل حركة الأفراد بين المجتمعات المحلية، ويدعم التواصل الاجتماعي والعائلي، إلى جانب إتاحة الوصول إلى وجهات متنوعة بطريقة مريحة واقتصادية.
في المقابل، يركز مشروع القطار فائق السرعة على الربط السريع بين المراكز الحضرية الرئيسية، حيث صُمم لتقليل زمن الرحلات بشكل كبير وتوفير تجربة تنقل عالية الكفاءة بين المدن الكبرى.
وأشارت الشركة إلى أن المشروعين يلتقيان في هدف استراتيجي واحد يتمثل في تعزيز الترابط بين مختلف أنحاء الدولة، إلا أن كل مشروع جرى تطويره وفق متطلبات وأنماط تنقل محددة تلبي احتياجات شرائح مختلفة من المستخدمين.
كما توقعت الشركة أن تستقطب الشبكة عند اكتمال تشغيلها نحو 10 ملايين راكب سنوياً، ما يعكس الدور المتوقع للقطارات في دعم حركة التنقل وتعزيز كفاءة البنية التحتية للنقل في الإمارات.